السيد حامد النقوي
308
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أحمد بن الحسين العطار ، و أبا حازم محمد بن الحسين ، و اسماعيل بن بكران ، و عبد الوهاب بن أبي الكرام ، و غيرهم . و كان آخر من حدث عن جماعة كابن النحاس ، و الماليني . حدث عنه أبو علي الصدفي ، و محمد بن طاهر ، و أبو الفتح سلطان بن ابراهيم الفقيه ، و سليمان بن محمد بن أبي داود الفارسي ، و على بن محمد بن سلامة الروحاني ، و عبد الكريم بن سوار التككي ، و عبد الحق بن أحمد البانياسي ، و محمد ابن حمزة الغرقي اللغوي ، و القاضي أبو بكر بن العربي ، و عبد اللَّه بن رفاعة السعدي و آخرون . قال ابن سكرة : هو فقيه ، له تصانيف ، ولي القضاء و حكم يوما واحدا و استعفى ، و انزوى بالقرافة [ 1 ] ، و كان مسند مصر بعد الحبال . و قال أبو بكر بن العربي : شيخ معتزل في القرافة ، و له علو في الرواية ، و عنده « فوائد » ، و قد حدث عنه الحميدي ، و عبر عنه بالقرافي . و قال آخر : كان يبيع الخلع لملوك مصر . و قال الحافظ اسماعيل بن الانماطي : سمعت أبا صادق عبد الحق بن هبة اللَّه القضاعي المحدث ، سمعت العالم أبا الحسن علي بن ابراهيم بن بنت أبي سعد يقول : كان القاضي الخلعى يحكم بين الجن ، و انهم أبطئوا عليه قدر جمعة ، ثم اتوه ، قالوا : كان في بيتك اترج ، و نحن لا ندخل مكانا يكون فيه . قال أبو الميمون بن وردان : نا أبي الفضل ، نا بعض المشايخ ، عن أبي الفضل الجوهري الواعظ ، قال : كنت اتردد الى الخلعى ، فقمت في ليلة مقمرة ، ظننت الصبح ، فاذا على باب مسجده فرس حسنة ، فصعدت : فوجدت بين يديه شابا لم
--> [ 1 ] القرافة : بفتح القاف و الراء المخففة قرافتان : الكبرى و هى التى به ظاهر مصر و الصغرى و هى به ظاهر القاهرة و بها قبر الشافعى .